عقيدتنا
منهجنا الجهادي
إتصل بنا
مواقع جهادية

الأرشيف

الصفحة الرئيسية
البيانات العسكرية
البيانات السياسية
الهيئة الشرعية
الإصدارات المرئية
العمليات المصورة
المكتبة الإسلامية
المقالات
المنوعات
سجل الزوار

البيانات السياسية

لقاء أمير الجيش مع شبكة حنين

بسم الله الرحمن الرحيم

 

((وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيز )) [الحج : 40]

 

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى وعلى آله وصحبه أهل التقى والوفا .

وبعد...
أقدم شكري وتقديري إلى شبكة حنين وأمينها والعاملين عليها وفيها باسم سرايا سعد .
وأقول : جزاكم الله ووفقكم للعمل الصالح واستعملنا وإياكم لخدمة الإسلام والمسلمين ونصرة هذا الدين. سائلا المولى عزّ وجلّ أن يجعل هذا العمل في صحائف أعمالكم و يرزقكم الثبات على الحق المبين .
وأقدم شكري الجزيل إلى جميع الإخوة الذين تفضلوا بطرح أسئلتهم علينا ونقدر لهم اهتمامهم لمسيرة الجهاد والمجاهدين ونسأل الله أن يثبتهم أجمعين . فإن كان خيرا فمن الله وحده وإن أخطأت السبيل فأنا عنه راجع، وانه سبحانه يوفق ويؤيد من لجأ إليه ولاذا بحماه ، ونزل على حكمه وسلم له ظاهرا وباطنا وكتب لمن امتثل لأمره أجرا عظيما فيكون جديرا بالخلافة والإمامة والسيادة ((إِنَّ وَلِيِّـيَ اللّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ)) [الأعراف : 196].

نقول وبالله التوفيق للرد على أسئلة الإخوة :

ستكون الأجوبة إلى ثلاثة محاور رئيسية ومحورا للأسئلة المتفرقة راجين من الله أن يشرح صدورنا ويجعل الحق على ألستنا و في قلوبنا انه نعم المولى ونعم النصير(( رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً)) [الكهف : 10].

 

المحور الأول
الأسئلة التي تتعلق بالسرايا
من هي ؟ مرجعيتها ، أهدافها ، تواجدها ، تمويلها .


إن جيش سعد بن أبي وقاص جماعة جهادية سلفية تأسست واجتمعت لنصرة دين الله وإعلاء كلمته وتحكيم شرعه وهي تقاتل لبناء دولة الإسلام.
متخذة كتاب الله وسنة نبيه (صلى الله عليه وسلم) وفهم السلف الصالح منهجا ودستورا لها.
فانطلق رجال السرايا منذ الأيام الأولى بعد أن استباح فراعنة الأرض الصائلة البلاد والعباد وعاثوا فيهن الفساد. تلبي نداء ربها بعد أن أصبح الجهاد فرض عين مستمدين من قوة العقيدة ورسوخ الإيمان وساحات الوغى والأرض التي قاتل عليها جيش المسلمين بقيادة سيدنا سعد بن أبي وقاص ( رضي الله عنه) في معركة تحرير العراق من براثن الفرس جنوب بغداد( القادسية) الصبر والعزيمة والإصرار، فحملوا راية الأجداد وقالوا كلمتهم إن السلاح مع الكفن ولا راحة إلا مع النصر حتى يظهر الله هذا الدين او نهلك دونه.
وقد عرفنا منذ ذلك الحين باسم كتيبة سعد بن أبي وقاص في جنوب بغداد ثم توسعنا فأصبحت سرايا داخل بغداد وخارجها. وألحقت بالعدو خسائر جسيمة بالياته وأفراده ولدينا ثلاث إصدارات مرئية أولها سنة 2004 باسم الكتيبة عرضت على الفضائيات وهي موثقة ومعلومة للمجاهدين وغيرهم .
أما بالنسبة للتمويل فإننا نعتمد على الله أولا ثم على أهل الفضل من المجاهدين داخل الجماعة وخارجها عازمون على المضي قدما في طريق الشهداء حتى لو قاتلناهم بالحجارة(( و َكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ)) [آل عمران : 146] .


 

المحور الثاني

القسم الأول
الأسئلة التي تتعلق بالفصائل المجاهدة
الموقف منها ، التنسيق معها


نحن كجماعة جهادية ننظر باحترام وتقدير إلى كافة الفصائل الجهادية التي تقاتل في سبيل الله
والتمكين لشرع الله واتخذوا منهج الحق دستورا.
ونعتبرهم أفضل الناس وأشرفهم وأقربهم إلى الله منزلة .
فنحبهم في الله ونفتخر بأفعالهم ونفرح بنصرهم ونقل عثراتهم ونتجاوز عن سيئاتهم.
فهم إخواننا وأحبتنا ، نتعاون مع الكثير منهم في الجانب الإداري والعسكري والإعلامي .
ونحن على استعداد لخدمة الإخوة في كل مكان.
ونسعى إلى وحدة المجاهدين جميعا في جبهة واحدة وندعو لهم بالسداد والتوفيق.

 

القسم الثاني
موقفنا من...

العملية السياسية والدخول فيها


العملية السياسية عندنا مرفوضة جملة وتفصيلا ، فهي ليست إلا تكريسا للاحتلالين الأمريكي والإيراني . وليس من أهدافنا المشاركة في عمليات سياسية لا تتفق مع الأهداف التي نسعى إليها ، وهي طرد المحتل والتمكين لشرع الله.

الحزب الإسلامي


هم مخذلون ومرجفون قدموا أهوأهم على الشرع وحرفوا النصوص والأدلة لتوافق ما هم عليه في بناء ما قرروه واصلوه فخذ لوا أهل السنة وقاموا بإعطاء الشرعية لهذه الحكومة الطائفية وجعلوها حكومة شراكة وطنية أمام أنظار المجتمع الدولي وقبلوا دستورا علمانيا كتبه بريمر ورضوا بتداول السلطة ودخلوا في المصالحة التي يقودها صولاغ والشاهبوري والجعفري وبذلك نرى أن عليهم التوبة والرجوع إلى الله .(( لَئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلاً )) [الأحزاب : 60]

ثوار العشائر المتحالفة مع
الاحتلال والحكومة الطائفية


هم عملاء ضالعون في المؤامرة على الإسلام ،لكن إفرازات الاحتلال وما تركه من فراغ في الساحة من ظلم واستبداد جعل لهم بعض القبول عند الناس . لكني أؤكد لكم أن هذا أشبه ما يكون بالترقيم على الماء سرعان ما
يتلاشى أثره (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ))[المائدة : 51].

 

الجيش والشرطة


الأصل في مؤسستي الجيش والشرطة أنهما تكونان في خدمة البلاد والعباد والدفاع عن أمنهما داخليا وخارجيا وهذا الأمر غير متحقق ألان بالصورة الشرعية . وحالهما ألان اليد الضاربة لأمريكا وايرن ، ونحن نستهدف كل أعداء الله من محتلين وأعوانه ممن يحاربون الله ورسوله والصائلين على أهلنا من مغاوير ومليشيات وهم عندنا رأس حربة ضد المسلمين وهم أولى بالقتال من غيرهم .


 

الميلشيات

أمثال جيش المهدي وفيلق بدر وحزب الدعوة وكل من تسول له نفسه المساس بالإسلام والمسلمين فليس لهم عندنا إلا السيف نحز به رقابهم حتى يرحلوا جميعا ونرى راية الإسلام تعلوا على كل راية


المحور الثالث

الموقف من المفاوضات والرؤية السياسية


لقد أثبتت قوات الاحتلال للعالم اجمع إن كيدهم ومكرهم لن يخرجهم من عنق الزجاجة. وان الإفراط بالقوة والتمادي بالبطش و محاولة طمس الهوية الإسلامية والحضارية وتفكيك البنى الارتكازية للمجتمع .
وإن خيارهم في إبقاء الصفويين في السلطة وتمسكهم بهم وإبراز دورهم لما يتفق مع مصالحهم وأهدافهم على تدمير الإسلام، لن يزيدنا إلا قوة وصلابة أمام هذا المد القادم.
فجهادنا الذي كفلته الشرائع السماوية وارتعد له الغزاة وأيده تاريخ الشعوب قديما وحديثا حتى أصبحت ارض العراق مدرسة إعداد وتنفيذ في خدمة الجهاد والدعوة والسياسة والفكر وإسناد حركة التغيير الشاملة لتمكين شرع الله في الأرض .

ومن هذا المنطلق نقول :

لا نتفاوض مع المحتل إلا بضوابط الشرع والرجوع إلى إخوتنا في الفصائل الأخرى فلسنا وحدنا في الساحة .
أما بالنسبة للحكومة لا نتفاوض معها لأنها ولدت سفاحا من أب غير شرعي وهو الاحتلال .
فبعد خروج المحتل من ارض الرباط والجهاد والتمكين للمجاهدين لإقامة شرع الله نقيم دولة الإسلام دستورها كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ماضية في طريق الجهاد لفتح بلاد المسلمين وتحريرها من الاحتلال بجميع أنواعه من طواغيت العصر

فنحن لا نرى من العملية السياسية إلا أكذوبة ،فهي المداهنة والتنازلات للمحتل على مبدأ ميكافيل اليهودي الغاية تبرر الوسيلة فلا غاية لنا إلا التمكين لشرع الله في الأرض ولا وسيلة لنا إلا الجهاد في سبيل الله ،متخذين من نهج السلف الصالح الذي ساروا عليه في بناء الدولة منهجا لنا


 

المحور الرابع

الأسئلة المتفرقة

إخوتنا في الله لقد اجبنا على كثير من التساؤلات التي وردت إلينا في المحاور الثلاثة السابقة وسنجيب في هذا المحور على الأسئلة المتفرقة ونسأل الله التوفيق و نرجو منكم العذر والدعاء.

سوأل :
هل يوجد بينكم مجاهدون غير عراقيين؟

ج: استقبلنا منذ بداية المعركة إخوة لنا من خارج العراق وقاتلوا معنا حتى رزقهم الله الشهادة جميعا نسأل الله أن يلحقنا بهم ويتقبلهم شهداء عنده. وإن الجهاد ليس حكرا على احد وهو ماض إلى يوم القيامة.

سوأل:
هل تقومون بتطوير وتفعيل الأسلحة ؟وهل توجد كتيبة مختصة بذلك؟

ج : نعم والحمد لله نشعر إننا أكثر قوة وثباتا على ديننا وبدأنا بتوسيع قواطع العمليات لسرايانا وقمنا بتفعيل وتحديث بعض الاسحلة في ورش خاصة بنا وهو مصور وموثق لدينا وسنعرض لكم في الأسبوع القادم بعضا منها.

سوأل :
ما موقفهم من الأقصى الأسير؟

ج:في الوقت الذي نقاتل فيه المحتل وأعوانه في بلاد الرافدين فان عيوننا على المسجد الأقصى في فلسطين ارض الرباط حتى تقوم الساعة ،وعلى كل شبر محتل من ارض المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ونحن ماضون على طريق الشهادة حتى يعز الله الإسلام والمسلمين.

سوأل:
موقفكم من العمليات الاستشهادية.

ج : نؤيد تنفيذ العمليات الاستشهادية إن لم يكن لنا بديل عنها ونعتبرها واجبة في مثل هذا الحال لرد العدو الصائل على بلاد المسلمين.

سوأل :
متى تتوقعون خروج المحتل ؟ وكيف ستواجهون الخطر الإيراني؟

ج : ما تبقى من زمن الاحتلال قصير وإن الخطر الإيراني سيقل لأنه كان مستفيدا من وجود الاحتلال ولكنه لن يزول وستبقى المعركة مستمرة معه بأي شكل من الأشكال.

سوأل :
عن عدد السرايا وهل هو في تزايد ؟

ج : نعم نحن في تزايد مستمر والخير في النوع وليس في الكم والحمد لله

سوأل:
من هم أولى بالقتال المرتدون أم المحتل ؟

ج : نقاتلهم سوية فملة الكفر واحدة

سوأل:
ما حجم عملياتكم في الميدان ؟

ج :عملياتنا مستمرة في الميدان وبالرغم من الضغوط التي يتعرض لها الجيش في أماكن تواجدها فلا يزيدنا ذلك إلا إصرارا على ضرب العدو والإثخان به ولا يمض أسبوع إلا ولدينا عملية مصورة منشورة على مواقع الانترنيت عدا العمليات الغير مصورة تكاد تكون يوميا .

وأخيرا أود أن أقول أن جهادنا بالنفس والمال هو امتثالنا لأمر ربنا وحماسنا لبذل الجهد لخدمة ديننا وعزمنا أن نقهر أهل الكفر بجنودنا الربانيين وتفكيرنا منصب على الفتح والنصر بلطفه ورعايته وأشواقنا الغزو الغزو آلاف المرات لوجه الله و رجاؤنا في نصره لنا والنصر لا يأتي إلا بتحكيم شرع الله وتفعيل مقوماته وهذه من سننه سبحانه

فالسنن قدر سائق لا محالة وواقع لا حيادة عنه وإنها ماضية إلى يوم اللقاء لا تتوقف ولا تتحول ولا تتبدل ولا ينتفع بها المعاندون ولكن يتعظ بها المتقون.

 

اللهم ارزقنا الشهادة في سبيلك مقبلين غير مدبرين

والحمد لله رب العالمين

 

 

 

 

 

آخر العمليات المصورة